منوعات

اذا رأيت المراه تطلب منك

بعض النساء يستمتعن برضـ,ـاعة الزوج لثـ,ـدييهن أثناء العـ,ـلاقة الحمـ,ـيمة لأسباب متعددة، تجمع بين الجوانب الجسدية، النفسية، والعاطفية. هذا أمر طبيعي وشائع أكثر مما يُعتقد، ويُعرف في بعض السياقات بـ”الرضاعة البالغين” أو “العلاقة الرضاعية البالغة” (Adult Nursing Relationship – ANR)، وهو ممارسة توافقية بين الشريكين. ### الأسباب الرئيسية: 1. **الإثـ,ـارة الجسـ,ـدية والمتعة الحسية**: الثـ,ـدي والحـ,ـلمتان مناطق حساسة جداً مليئة بنهايات عصبية. مصهما يسبب إفراز هرمون الأوكسيتوسين (هرمون الحب)، الذي يزيد الإثـ,ـارة الجنـ,ـسية، يحسن الترطيب المـ,ـهبلي، ويساعد على الوصول إلى النشـ,ـوة بشكل أسرع. بعض النساء يصلن إلى النشـ,ـوة من تحفيز الثـ,ـدي وحده، أو يشعرن بإحساس قوي ينتقل إلى المناطق الحـ,ـميمة. 2.

**التعزيز العاطفي والترابط**: يُعتبر هذا الفعل رمزاً للثقة والحمـ,ـيمية العميقة، حيث يشعر الشريكان بالرعاية والأمان. يفرز الأوكسيتوسين شعوراً بالاسترخاء والقرب العاطفي، مما يقوي الرابطة بين الزوجين ويجعل العلاقة أكثر دفءاً وثقة. 3. **الشعور بالأنـ,ـوثة والقوة**: كثير من النساء يشعرن بأن هذا الفعل يبرز أنوـ,ـثتهن، خاصة إذا كان هناك حليب (أثناء الرضاعة الطبيعية أو بعد تحفيزها)، فيشعرن بالقوة والجاذبية لأنهن “يغذين” شريكهن عاطفياً وجسدياً. 4. **الجانب النفسي والاسترخاء**: يساعد على تقليل التوتر والقلق، ويعزز الشعور بالراحة والأمان، مشابه للإحساس أثناء الرضاعة الطبيعية للطفل، لكنه في سياق حميم بالغين. ليس كل النساء يفضلن ذلك، فالتفضيلات الجن*سية تختلف، وبعضهن قد يجدنه غير مريح.

المهم هو التوافق والراحة المتبادلة بين الزوجين. هذه الممارسة آمنة ومشروعة في وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك

اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي. اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.

اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى