منوعات

اكتشاف السحر

في عالمنا، قد تتداخل خيوط القدر أحياناً لتنسج قصصاً تبدو أقرب إلى وحي الخيال منها إلى الواقع. هذه حكايةٌ عن حبٍّ صامد، وظلمٍ طال أمده، ومعجزةٍ بددت سحب الظلام. تبدأ فصول القصة في السابع من أكتوبر عام 1992، حيث كان ثنائيٌّ يجمعهما رباط عاطفي متين دام خمس سنوات، توجّاه بزواجٍ كانت تغلفه آمال الحياة السعيدة. ولكن، على غير المتوقع، وفي غضـ,ـون ثلاثة أيام فقط من الزفاف، تبدلت الأحوال، وانقلبت المودة إلى نفورٍ حاد، ثم طـ,ـلاقٍ أنهى الحلم قبل أن يبدأ.
مرت السنوات، وظل الحزن رفيقاً

لدرب الزوجين اللذين لم يقدرا على المضي قدماً في حياتهما؛ فقد عاش كلاهما حياة العزوف، وكأن شيئاً خفياً كان يمنعهما من نسيان ما كان. بقيت الأسئلة حائرة دون إجابة، والجـ,ـراح غائرة دون التئام، حتى جاء عام 2021 ليكون نقطة التحول الكبرى. فبينما كانت تجرى مراسم دفن في مقـ,ـبرة قديمة، عُثر على سحر مخبأ داخل كيسٍ بلاستيكي، احتوى على صورٍ للزوجين، ليُكشف أخيراً النقاب عن الحقيقة المرة لقد كانت ابنة عمة العريس هي من دبرت هذا المكيدَة، مستعينة بساحرة لتبث الفرقة بينهما، وتسـ,ـرق منهما أجمل

سنوات العمر.
بمجرد إزالة هذا العمل الشـ,ـيطاني، تبدلت موازين القدر؛ ففي اليوم التالي مباشرة، عاد الزوج يطرق باب زوجته السابقة طالباً يدها مجدداً، وكأن الأرواح قد تحررت من قيدٍ دام تسعة وعشرين عاماً. وبمعجزة إلهية، تعافت الزوجة وعادت لحياتها الطبيعية، لتثبت أن الحق يعلو ولا يُعلى عليه، وأن كيد الساحر مهما قوي لا يفلح أينما توجه.
تلك التجربة المريرة ليست مجرد قصة عابرة، بل هي درسٌ بليغ في أهمية التحصين واليقظة. إنها تذكرنا بأن البيوت أسرار، وأن خصوصية الحياة الزوجـ,ـية، خاصة

وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك

اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي. اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.

اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى