في كل بيت تقريبا هناك ضيف غير مرغوب فيه يتسلل في صمت يختبئ بين الجدران والزوايا ويتحرك في الليل والنهار بخفة لا يلتقطها الكثيرون. قد تراه مرة أو مرتين وربما تعتقد أنه مخلوق عادي لا ضرر منه لكن ما لا يعرفه الكثير أن هذا الحيوان حذر منه النبي ﷺ بل أمر بقتله في أكثر من حديث صحيح وكشف أنه ليس مجرد كائن صغير بل عدو خفي يمكن أن يسبب الأذى للإنسان ويكون سببا في مشاكل وأضرار قد لا نتخيلها.
هذا الحيوان هو الوزغ أو ما يعرف هذا الحيوان هو الوزغ أو ما يعرف في بعض البلدان ب البرص أو أبو بريص وهو من الزواحف الصغيرة التي تنتشر في البيوت خاصة في المناطق الحارة. ورغم صغر حجمه فإن ضرره كبير سواء من الناحية الشرعية أو الصحية حتى أن بعض العلماء اعتبروه أحد مسببات خراب البيوت إذا لم يتم التخلص منه.
في هذا المقال سنتناول بالتفصيل من هو هذا الحيوان ولماذا حذر منه النبي ﷺ وما هي أضراره العلمية وهل فعلا يمكن أن يؤثر على الحمل أو الصحة العامة وكيف نتخلص منه بطريقة آمنة
التعريف بالوزغ البرص
الوزغ أو البرص هو نوع من الزواحف الصغيرة التي تنتمي لفصيلة البرصيات ويتميز بقدرته على تسلق الجدران والأسقف بفضل أقدامه المزودة بوسائد لاصقة طبيعية تساعده على التشبث محامي التعويضات هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟
كثيرة هي الهـ,ـزات القضـ,ـائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكـ,ـسر واحدة أخرى من المحرمات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خـ،ـلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القـ,ـضايا التي يترافعون فيها.
فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخـ،ـالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها.
لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه.
وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً وأنها تولت إحدى القضايا عن بعض الأمريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقضية – مساوية لثلث مبلغ التعويض المختلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن المحاكم أصدرت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخـ،ـالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.

