في خضم مقدمة: وحش متوسطي يولد من جديد تخيلوا، في قلب البحر المتوسط الهادئ، تتجمع قوى الطبيعة في صمت، وتتفاعل أنظمة جوية كبرى لتطلق العنان لوحش حقيقي. هذا ليس فيلما خياليا، بل هو ما حدث عندما تحول منخفض جوي بسيط إلى عاصفة «هاري» (Cyclone Harry) – عاصفة مدارية قوية ضــ,,ـــــربت جنوب إيطاليا برياح عنيفة وأمطار غزيرة وأمواج عاتية، مخلفة وراءها دمارا غير مسبوق وقصصا يرويها الناجون.
المناطق المنكوبة: رقصة العاصفة على الجزر من صقلية إلى سردينيا وكالابريا، كانت العاصفة ضيفا غير مرحب به، بل كارثة حلت على السكان. الجزيرتان الأكبر، صقلية وسردينيا، شهدتا فيضانات واسعة وتدميرا في البنية التحتية جراء الرياح القوية والأمطار الغزيرة والموج العالي الذي جرف كل شيء في طريقه. لم تكن كالابريا في مأمن، حيث اجتاحت الأمواج
سواحلها لتخلق مشاهد مرعبة للدمار.
أمواج عملاقة: جدران من الماء بارتفاع مبنى! تخيلوا موجة بارتفاع 9.5 متر تضــ,,ـــــرب السواحل لساعات طويلة، كأنها مبنى من أربع طوابق ينهار ببطء! هذا ما حدث على سواحل كالابريا، بينما سُجلت في كاتانيا وشرقي صقلية موجات عملاقة تجاوزت 8–10 أمتار، غمرت مياه البحر الشوارع والمنازل. والأكثر إثارة للصدمة كان تسجيل أمواج قياسية بلغت 16 مترًا بين صقلية ومالطا – رقم غير مسبوق في تاريخ البحر المتوسط!
طوفان السماء: عندما تحولت الطرق إلى سيول لم تكتف العاصفة بالأمواج العاتية، بل أطلقت العنان لأمطار غزيرة للغاية. في صقلية وكالابريا، سقطت كميات أمطار تفوق 200–300 ملم خلال فترة قصيرة، مما أدى إلى فيضان الأنهار وتحويل الطرق إلى سيول جارية، وجلب انهيارات أرضية وانزلاقات للتربة في المناطق الجبلية. الأضرار على الأرض: دمار شامل
سواحلها لتخلق مشاهد مرعبة للدمار.
أمواج عملاقة: جدران من الماء بارتفاع مبنى! تخيلوا موجة بارتفاع 9.5 متر تضــ,,ـــــرب السواحل لساعات طويلة، كأنها مبنى من أربع طوابق ينهار ببطء! هذا ما حدث على سواحل كالابريا، بينما سُجلت في كاتانيا وشرقي صقلية موجات عملاقة تجاوزت 8–10 أمتار، غمرت مياه البحر الشوارع والمنازل. والأكثر إثارة للصدمة كان تسجيل أمواج قياسية بلغت 16 مترًا بين صقلية ومالطا – رقم غير مسبوق في تاريخ البحر المتوسط!
طوفان السماء: عندما تحولت الطرق إلى سيول لم تكتف العاصفة بالأمواج العاتية، بل أطلقت العنان لأمطار غزيرة للغاية. في صقلية وكالابريا، سقطت كميات أمطار تفوق 200–300 ملم خلال فترة قصيرة، مما أدى إلى فيضان الأنهار وتحويل الطرق إلى سيول جارية، وجلب انهيارات أرضية وانزلاقات للتربة في المناطق الجبلية. الأضرار على الأرض: دمار شامل
