حزينه جدا من الحال اللي وصلناله
في عصرٍ أصبحت فيه الكاميرا عينًا لا تنام، والتقنية لسانًا لا يرحم، باتت لحظات البشر تُختزل في ثوانٍ، وتُحاكم في تعليقات، وتُنسى في زحمة التسريبات الصورة التي التُقطت في صالة الصراف الآلي ليست مجرد مشهد عابر، بل مرآة لحالة اجتماعية وأخلاقية متدهورة، حيث الخصوصية تُنشر علنا، والرحمة تُغـ,ـتال، والفضول يتحول إلى كـ,ـارثة
المشهد الأول الصورة لا تكذب، لكنها لا تقول الحقيقة كاملة
شابٌ يقف خلف امرأة، يقترب منها، يمد يده نحوها، ثم يدفعها أو يقيّد حركتها. كاميرا
المراقبة ترصد، واللقطات تُجمع، والمشهد يُركّب. لكن هل نعرف القصة؟ هل نعرف ما دار قبل وبعد؟ هل نعرف العلاقة بين الطرفين؟ هل نعرف ما إذا كانت تلك اللحظة جزءًا من خلاف، أو محاولة مساعدة، أو حتى مشهد تمثيلي؟
الصورة توحي بالإكـ,ـراه، وربما الخوف، لكن الإيحاء ليس دليلًا، والاحتمال ليس إدانة. ومع ذلك، لم ينتظر أحد التوضيح. الفيديو سُرّب، والناس شاهدوا، وحكموا، وهاجـ,ـموا.
من سرب الفيديو؟ ولماذا؟
هنا تبدأ الج،ريمة الحقيقية. ليس في ما جرى أمام الكامير،ا، بل في قرار نشره. من الذي قرر أن يجعل لحظة
وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك
اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي. اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.
اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ولا حول ولا قوه الا بالله.
