منوعات

وقعنا في الخـ,ـطا

إذا وقع شخص في الخـ,ـطأ مع امرأة، وأراد الزواج منها بعد ذلك، فإن ذلك جائز بالإجماع بعد التوبة منهما، ويجب استبراء المرأة أو وضع الحمل إذا كانت حاملة، للتأكد من خلو الرحم من الولد، وعدم اختلاط ماء بماء ، إلا أن مذهب الإمام أبي حنيفة يرى جواز الزواج منها وهي حامل من غيره، بشرط عدم وطـ,ـئها حتى تضع حملها.
شروط الزواج بعد الژنـ,ـا التوبة:يجب أن يتوب المخـ,ـطئ و المخطئة توبة نصوحًا عن الخطأ، وهي الإقلاع عنه والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه.
استبراء المرأة:

يجب أن تستبرئ المرأة قبل الزواج، بأن تنتظر مرور حـ,ـيضة واحدة على الأقل، للتأكد من خلو رحمها من حمل
إذا كانت حاملة: على الراجح: يجب أن تضع حملها أولاً، ثم بعد ذلك تستبرئ بحـ,ـيضة واحدة، ثم تتزوج.
عند أبي حنيفة: يصح العقد عليها وهي حامل من غيره، لكن لا يجوز له وطؤها
حتى تضع الحمل، عملاً بحديث: “لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر، أن يسقي ماءه زرع غيره”
إذا لم تكن حاملة:
فيكفي استبراؤها بحيـ,ـضة واحدة.

ملاحظة: الزواج ليس شرطاً للتوبة، ولكن إذا تابا وكانا ملائمين للزواج، فإن تحسين زواجهما من بعضهما البعض
إذا وقع شخص في الخطأ مع امرأة، وأراد الزواج منها بعد ذلك، فإن ذلك وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي

ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.

اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك. اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى