حكم جـ,ـماع مس شيـ,ـطان الجـ,ـن للمرأة المسلمة وهي نائمة وتشعر به وتراه في النوم حتى بعد الاستيقاظ تشعر بتعب نتيجة ذلك وهي غير متزوجة وتحرص على الأذكار والرقية ولكنه يأتي إليها وهي نائمة هل عليها الغـ,ـسل وهل عليها إثـ,ـم من ذلك حيث إنها تظل أياما وهي تشعر بحزن وكأنها زانية ماذا تفعل
الإجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد
فالأصح أنه يمكن حصول الوطء بين الإنس والجـ,ـن وقد قال ابن الجوزي رحمه الله في قوله تعالى لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان الرحمن 56 فيه دليل على أن الجنـ,ـي يغـ,ـشى المرأة كالإنس.
اه
ولا إثم على المكـ,ـره على الوـ,ـطء سواء كان رجلا أو امرأة .
وإحساس المرأة بأنها تجـ,ـامع من قبل جـ,ـني يأتي على ثلاث حالات
الحالة الأولى أن تحس بذلك في نومها فلا يجب عليها الغسـ,ـل إلا إذا رأت وقد لا يكون هناك وطء حقيقي من جـ,ـني بل مجرد رؤيا منامية وأما التعب الذي تشعر به بعد الاستيقاظ فقد يكون نتيجة توتر أعصابها حال رؤيتها.
الحالة الثانية أن يتمثل لها الجـ,ـني في صورة إنسي في اليقظة ويطؤـ,ـها فعليها الغسـ,ـل لحصول الوـ,ـطء.
الحالة الثالثة أن تشعر بوـ,ـطء في اليقظة ولكنها لا ترى الواـ,ـطئ متمثلا لها بصورة آدمي فعليها الغسـ,ـل إذا رأت منـ,ـيا أما إذا لم تره وإنما شعرت بأنها تجـ,ـامع كما تجـ,ـامع من قبل الإنسي فقد اختلف العلماء في ذلك هل يلزمها الغسـ,ـل أم لا على قولين
الأول وجوب الغسـ,ـل وإليه ذهب الجمهور على تفصيل بينهم خلافا للحنفية قال المرداوي رحمه الله في الإنصاف وهو من الحنابلة لو قالت امرأة لي جنـ,ـي يجـ,ـامعني كالرجل.
فقال أبو المعالي. لا غسل عليها لعدم الإيـ,ـلاج والاحتـ,ـلام. قال في الفروع وفيه نظر. وقد قال ابن الجوزي في قوله تعالى لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فيه دليل على أن الجني يغشى المرأة كالإنس. انتهى. قلت الصواب وجوب الغسـ,ـل.
واستوجهه العلامة ابن حجر الهيتمي رحمه الله في التحفة وهو من الشافعية فقد قال وهو يبين وجوب الغسـ,ـل بالوـ,ـطء وجنية إن تحقق الوـ,ـطء كعكسه على الأوجه فيهما وإن كان ناسيا أو مكرها اه.
وهو القول المحقق عند المالكية فقد قال العلامة الدسوقي في حاشيته على الشرح الكبير للدردير ولو رأت امرأة في اليقظة من جـ,ـني ما تراه من إنسي من الوـ,ـطء واللذة أو رأى الرجل في اليقظة أنه جامع جنية قال ابن ناجي الظاهر أنه لا غسـ,ـل على الرجل ولا على المرأة ما لم يحصل