
تعرضت ابنتها للخيـ.ـانة.. فقررت الانتقـ،ـام لها بطريقة هزت المنصورة بأكملها!😱 في عام 2015 بمدينة المنصورة، كانت الأم نادية تستعد للنوم. وقبل الفجر بفترة قصيرة، سمعت صوتا خارجا من غرفة ابنتها الوحيدة رودينا، كان صوت أنين مكتوم يوحي بألم شديد. ارتبكت وحاولت فتح الباب، لكنها اكتشفت انه مغلق من الداخل، فبدأت تطرق عليه بقوة وتنادي على ابنتها دون أي استجابة. خرجت تسارع إلى الجيران لطلب المساعدة، وعادت معهم ليحاولوا ك.سر الباب، وبعد محاولات شاقة، تحطم القفل وانفتح الباب ليجدوا رودينا ملقاة على الأرض بلا حركة.
نقلوا الفتاة إلى المستشفى على أمل إنقاذها، لكنها كانت قد فارقت الحياة قبل الوصول. وهناك كشف الطبيب عن صدمة غير متوقعة، حيث اتضح أن رودينا كانت حاملا، وأنها تو.فيت إثر تناول جرعة قا.تلة من الس.م. انهارت الأم أول ما عرفت الخبر، وزاد ألمها لأن ابنتها لم تكن متزوجة.
تعود بداية القصة إلى عدة أشهر قبل تلك الأحداث، حيث كانت رودينا تبلغ من العمر 19 عاما وتعيش مع أمها نادية في شقة بالمنصورة، بعد و.فاة والدها في حادث منذ نحو 10 أعوام. كانت الأم تخاف على ابنتها كثيرا وتفرض عليها رقابة شديدة، وتمنعها من الاختلاط بالناس. وعندما نجحت رودينا في الثانوية العامة عام 2014 والتحقت بكلية التجارة، أصرت على الدراسة بانتظام ووعدت أمها بعدم التأخر أو التعرف على أي أشخاص غريبة.
مر الترم الأول بنجاح، لكن الأم أ.صيبت بمرض شديد في الترم الثاني واضطرت للبقاء في المنزل، فأصبحت تعتمد على ابنتها في شراء احتياجات المنزل وتدبير شؤونه، مما خفف الرقابة عنها قليلا. في السنة الثانية بالكلية، بدأت رودينا تتعرف على زملاء جدد، وظهر في حياتها شاب اسمه مصطفى من نفس الدفعة، لكنه أكبر منها بـ 8 أعوام، حيث كان طالبا سابقا في كلية الهندسة ولم يكمل دراسته بها فحول إلى التجارة.
تقرب مصطفى من رودينا وأظهر لها اهتماما كبيرا جعلها تشعر بالأمان، خاصة أنها لم تخض أي تجربة عاطفية من قبل. أصبحت تقضي معه أوقات طويلة حتى صارحها برغبته في الزواج منها. فرحت الفتاة لكنها خافت من رد فعل أمها، وكان مصطفى يلح عليها باستمرار ويطلب منها ما يثبت صدق مشاعرها وحبها له.
بعد أسابيع اختفى مصطفى فجأة ولم يعد يرد على اتصالاتها، وبعد 5 أيام اتصل بها وادعى أنه مريض وحالته صعبة وطالبها بالحضور إلى عنوانه الجديد للاطمئنان عليه. ذهبت رودينا وهي خائفة عليه، لكنها عندما وصلت وطرقَت الباب وجدته بصحة جيدة ولا يبدو عليه أي مرض، وتبين أنه استدرجها إلى شقته مستغلا حبها وضعفها. وتحت ضغط عاطفي كبير، دخلت معه في علاقة غير شرعية، وأصبح يهد.دها بفضائح هذه العلاقة إن رفضت لقاءه لاحقاً.
تكرر الأمر حتى اكتشفت رودينا أنها حامل. حاولت إبلاغ مصطفى، فرد بجفاء وأنكر أي مسؤولية، وطلب منها أن تتصرف بمفردها. وعندما استمرت في التوسل إليه، أغلق هاتفه وحظر رقمها، ثم هد.دها صراحة بأنه سيفضحها أمام أهلها ويخبرهم بحملها إن واصلت الإلحاح. انهارت رودينا نفسيًا وابتعدت عن الجميع، وامتنعت عن الطعام والشراب، حتى قررت إنهاء حياتها بنفسها. اشترت مادة مس.ممة، وانتظرت حتى نامت أمها، ثم دخلت غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح، وأرسلت رسالة أخيرة لمصطفى تلومه فيها قبل أن تتناول الجرعة القا.تلة. وبدأت تتلوى من شدة الألم حتى وصل صوتها إلى أمها.
بعد يومين من الو.فاة، دخلت الأم نادية غرفة ابنتها ووجدت هاتفها ملقى على السرير. وعندما فتحت الهاتف وبدأت تتصفح الرسائل، اكتشفت كيف انتهت حياة ابنتها.. ومن هذه اللحظة قررت الأم قرارًا هو الأكثر جنونًا! اهتزت مدينة المنصورة بالكامل لما فعلته الأم بعد ذلك فوضعت خطة شيطـ.ـانيـ.ـة انتقامً.ـا لابنتها! ماذا فعلت الأم؟ علق بـ (تم)، وستجد باقي القصة كاملة في التعـ.ـليـ.ـق الأول👇
